الصوت، الجسد، الحضور والارتجال
رحلة مسرحية عملية لتحرير الصوت والجسد والحضور والخيال والارتجال.

مدرسة مسرح داخل بيت بيروتي
مسرح شغل بيت مساحة يعمل فيها الناس على الصوت والجسد والخوف والذاكرة والخيال، إلى أن تصير الخشبة قريبة من البيت.
عملي، خام، بلا فلتر. غرفة للناس الذين يحتاجون المسرح كي يتكلموا.
المدرسة أولاً
المدرسة ليست لائحة منتجات. إنها بروفة طويلة وعملية على الحضور: صوت ينفتح، جسد يتحرر، ذاكرة تُلمس، خوف يُستخدم، وخيال يُصدّق.

رحلة التدريب
افتح ما كان محبوساً.
دع الجسد يجيب قبل الشرح.
استخدم الخوف كمادة مسرحية.
اشتغل مما يرفض أن يغادر.
اصنع شكلاً جديداً للقصة.
أعد الشغل إلى الناس.
المدرّس
يجب أن تُقرأ الصفحة كأنها ملاحظة من مدرّس معلقة قرب الباب: المسرح يُتعلّم بالفعل، بالإصغاء، بالمخاطرة، وبالعودة إلى الغرفة مرة بعد مرة.
اقرأ ملاحظة المدرّس“مدرسة لأشخاص لا يحاولون أن يصيروا مصقولين. يحاولون أن يصيروا حاضرين.”

ثم بيت
الناس يجب أن يشعروا فعلياً أنهم في بيت: كراس تُنقل باليد، ملاحظات على الحيطان، أسماء لا تُنسى، وقصص تبقى في الغرفة بعد انتهاء البروفة.
ثم أرشيف
العروض ليست مجرد لائحة. إنها دليل: ذاكرة حرب، حياة نساء، حزن، كوميديا، رحيل، عائلة، هوية، وشغل التعبير غير المنتهي.
افتح طاولة الذاكرةباب الورشة
الخطوة الواضحة هي المدرسة: انضم إلى اللائحة، اسأل عن الدورة المقبلة، أو تعال لترى الغرفة.
رحلة مسرحية عملية لتحرير الصوت والجسد والحضور والخيال والارتجال.
مسار تدريبي ملتزم للممثلين والمخرجين الراغبين في عمل طويل يقود إلى الأداء.
جلسات مركزة للصوت، الحركة، الارتجال، دراسة المشاهد، أو تمرين البروفة.
زيارة / دعم
أضف هنا رقم واتساب، البريد، خريطة الموقع، وروابط الدعم أو التطوع فور تأكيدها من الفريق.
تواصل مع البيت